الإبل في مواجهة الحشرات الفائقة

أدرجت منظمة الصحة العالمية مقاوَمَة المضادات الحيوية ضمن أكبر 10 مخاطر تهدد البشرية. وتعُد البكتيريا المقاوِمَة للأدوية هي أكثر صور هذه المقاوَمَة انتشارًا.

ولكن ثَمَة مساعدة في الطريق لمواجهة هذا الخطر وستأتي من الجمل العربي (وحيد السنام).

واكتشفت دراسة منشورة في مجلة “فرونتيرز إن إيميونولوجي” المتخصصة في المناعة وجود ثلاثة جزيئات ضئيلة مقاوِمَة للعدوى تُسَمَّى الببتيدات في دماء الجمل.

يمكن اعتبار هذه الببتيدات حُرَّاسًا بالغي الضآلة، حيث وجهت اثنتان منهما ضربات مميتة إلى البكتيريا الخطيرة كالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين وسلالات مُقاوِمَة من بكتيريا كليبسيلا.

نجحت هذه الببتيدات بحفر ثقوب فعالة داخل البكتيريا وهو ما يؤدي إلى تسرب خلوي وانهيار مطلق.

ولكن ما العيب؟ يتعين إجراء المزيد من التعديلات قبل الاستخدام الطبي لهذه الببتيدات، إذ يمكن لأحدها إتلاف خلايا الدم الحمراء البشرية عند زيادة جرعات استخدامه.

وتشير النتائج رغم ذلك إلى أن الجِمال، التي تستطيع البقاء على قيد الحياة في البيئات الصحراوية القاسية بفضل طبيعة تكوينها، يمكنها توفير أدوات عالية الطاقة قد تكون مُحَفِّزَة لإنتاج المضادات الحيوية في المستقبل.

مواضيع ذات صلة:تدمير الخلايا المناعية

عودة قوية لنباتات القطب الشمالي

تجميد نباتات القطب الشمالي خلال الشتاء قد يبدو أمراً غير ضروري، لكن الباحثين في سفالبارد، النرويج، فعلوا ذلك على أي حال على مدى خمس سنوات.

قام الفريق البحثي على مدى خمسة مواسم شتاء بتجميد النباتات القطبية ثم تدفئتها ببطء في فصلي الربيع والصيف لرصد تأثير الاحتباس الحراري البطيء على التندرا. وكانت النتيجة أن النباتات المُدَفَئَة ببطء قد نمت بصورة طفيفة خلال فصل الربيع.

ولكن ثمة خبر سار وهو أن نمو هذه النباتات قد اكتمل في نهاية الأمر.

وأخفقت هذه النباتات التي غطاها الجليد في الإزهار في غالبية الحالات رغم ذلك، وأنتجت في بعض الأحيان نصف إنتاجية النباتات التي لم تُجَمَّد خلال الشتاء. وكلما قل الإزهار، قل التكاثر.

وخلص البحث المنشور في مجلة “ذا جورنال أوف إيكولوجي” المتخصصة في أخبار البيئة النباتية إلى أنه برغم تَمَتُّع نباتات القطب الشمالي بمرونة مذهلة، إلا إن الشتاء الجليدي الناتج عن الاحتباس الحراري في القطب الشمالي له عواقبه ويمكن أن يعيد تشكيل التندرا.

مواضيع ذات صلة: المنطقة القطبية الشمالية تواجه تغيرًا متسارعًا بشكل دائم